طرق العدوى بالفيروس الكبدي A وعلاقته بالأنواع الأخرى - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طرق العدوى بالفيروس الكبدي (A) وعلاقته بالأنواع الأخرى
رقم الإستشارة: 261635

27724 0 588

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أبلغ من العمر 18 عاماً، ظهر منذ أسبوع لدي أعراض - لأول مرة تظهر عليَّ - وهي: اصفرار العينين والجلد، واصفرار البول بشكل كبير، وبهتان لون البراز، ولقد ذهبت إلى الطبيب وأخبرته عن الأعراض، فقال لي: يجب أن نُجري لك فحص دم حالاً، طبعاً؛ أنا ذهلت، وأصبح الشك يراودني .. أجرينا التحليل، فقال لي: إن التحليل خاطئ، ولسنا متأكدين من صحته، ويجب أن نُجري لك تحليلاً آخر، ولكن - هذه المرة - طلبوا مني أن أجريه في عيادة أخرى، فذهبت إلى العيادة الثانية وقمت بإجراء التحليل، وقالوا لي: ارجع صباح الغد لكي تعرف النتيجة، وعندما رجعت صباح اليوم الثاني أخبرني الطبيب بأني مصابٌ بالوباء الكبدي (A)، وقال لي: مبروك! فتفاجأت وذهلت من رده لأني طالما عرفت أن الوباء الكبدي مرض مُعدي وقاتل، وقال لي بأن هذا النوع يختلف عن الأنواع الأخرى، فهو لا يتحول إلى مرض مزمن، ولا يسبب تليف الكبد.

وبالطبع لم أفهم هذا الكلام الكثير، ولدي عدة أسئلة سأطرحها عليكم وأتمنى أن تجيبوني عليها، وهي: هل المرض هذا يستمر في جسم الإنسان المصاب به مدى الحياة؟ وهل سيؤثر في حياتي المستقبلية عندما أتزوج إذا شاء الرحمن؟ ولقد أخبرني الطبيب بأنه لا يوجد علاج للمرض (فقط العوارض المصاحبة له).

وسؤالي الأهم: هل يمكن أن ينتقل المرض من النوع (A) إلى الأنواع الأخرى (B أو C)؟ وما هي نصيحتكم لي بشكلٍ عامٍ من ناحية العلاج والوقاية، وخاصة أني الآن في اليوم الخامس أو السادس من ظهور الأعراض؟

وبارك الله فيكم، وجعله الله في ميزان حسناتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فاطمئن يا أخي الكريم، فإن التهاب الكبد (A) لا يترك أي أثر، ولا ينتقل إلى الطور المزمن الذي نراه في (10%) من التهاب الكبد (B)، و(85%) من التهاب الكبد (C).

والتهاب الكبد بفيروس (A) مختلف عن (B) و(C)، ولذا لا يتحول واحد للآخر، وعادةً لا يحتاج إلى أي علاج.

كما أنه شديد العدوى، وتنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق لمس البراز المحمل بالفيروسات المعدية، ويكون اللمس بعدة طرق منها:

1- اللمس المباشر للفضلات (البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلاً عند تغيير الحفاضة لطفلٍ مصاب بالفيروس دون الانتباه إلى غسل اليدين جيداً بعد ذلك، أو عدم غسل المريض ليديه جيداً بعد خروجه من الحمام ثم ملامسته لأطعمة أو ماء، فينتقل إلى الشخص الآخر في البيت.

2- أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخصٍ لمس الفضلات الملوثة ولم يغسل يديه جيداً.

3- شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب، وهو كما قلت لا يترك أثراً في الجسم.

وكما قلت فإن الأعراض متى انتهت يكون الجسم قد تخلص من الفيروس، وتكون هناك مناعة دائمة ضد هذا النوع من الفيروس، ولا يؤثر على حياتك الزوجية.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر راضية إبراهيم

    جزاكم الله خيرآ وجعله فى ميزان حسناتكم
    طمنتونى ربنا يطمنكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: