الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر تناول أدوية الاكتئاب على الحمل وذكر الأنواع الآمنة منها
رقم الإستشارة: 269675

2159 0 402

السؤال

بدأت في استعمال مضادات الاكتئاب منذ ثلاث سنوات وأنا الآن حامل في شهري الأول، وحاولت ترك الدواء ( سيروكسات20 ) بالتدريج ولكن دون جدوى.

بعد أيام من التوقف أشعر بتعب شديد وعدم توازن عند الحركة ودوار وتسوء نفسيتي مما يؤثر على باقي أولادي، فأصبح عصبية وردود أفعالي غير متوقعه، ثم أهرع للدواء فآخذ نصف الجرعة، وأنا خائفة من أن أتسبب في تشوهات للجنين.

ماذا أفعل؟ أفيدوني فأنا بحاجة ماسة للدواء، وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دونا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى أن يمرر حملك هذا على خير، وأن يرزقك الله الذرية الطيبة الصالحة الكاملة في خلقها وخلقها.

لا شك أن فترة تخليق الأجنة ( 118 يوماً ) الأولى تتطلب بعض المحاذير فيما يتعلق بالأدوية ولا توجد أدلة قاطعة أن الأدوية بجميع أنواعها قد تسبب بعض التشوهات الجنينية، وهنالك أدوية قليلة جدّاً يعرف أنها قد تؤدي إلى ضرر مثل العقار الذي يعرف باسم ( لثيم ) أو ( دجراتول ) أو ( باكين ) فهذا فيما يخص الأدوية النفسية.

بالنسبة لأدوية الاكتئاب القديمة معظمها لا يؤدي إلى أي خلل إن شاء الله، وحتى بالنسبة للأدوية الجديدة هنالك العقار الذي يعرف باسم ( بروزاك ) هنالك دراسات كثيرة تشير أن هذا الدواء لا يؤدي إلى أي نوع من التشوهات.

المبدأ العام كما ذكرت هو أن في هذه الفترة ( فترة تخليق الأجنة ) ألا يتناول الدواء إلا إذا كانت هنالك أي حاجة ماسة لهذا الدواء، وفي حالتك بالطبع أنت في حاجة إلى الدواء وإن شاء الله لا يحدث أي شيء؛ فقط المطلوب هو بعض التحوطات.. الزيروكسات يعتبر من الأدوية السليمة ولكن الشركة المنتجة لازالت غير متأكدة التأكيد القاطع لأنها لا تود أن تقع في مخالفات قانونية.

الذي أراه وهذا قائم على مسانيد علمية معتبرة هو أن تأخذي نصف حبة من الزيروكسات بشرط أن تذهبي وتقابلي الطبيبة النسائية حتى تقوم بفحص الموجات الصوتية ومتابعة الحمل متابعة لصيقة، بمعنى أن تراجعي الطبيبة كل أسبوعين خاصة الفترة الأولى من الحمل.

أرجو أن تطمئني تماماً أنه إن شاء الله لن يحدث أي شيء فقط عليك أن تتناولي الجرعة وتكون الجرعة صغيرة، وأيضاً المتابعة اللصيقة مع الطبيبة النسائية.. إذن اتباع ذلك سوف يجعلك مطمئنة.

أسأل الله لك الشفاء والعافية.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً