العادة السرية والتفكير في الشهوة.. وعلاقتها بالضعف الجنسي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية والتفكير في الشهوة.. وعلاقتها بالضعف الجنسي
رقم الإستشارة: 282862

5334 0 297

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جزاكم الله كل خير على هذا الجهد، وأعانكم الله على ذلك، وندعو الله أن يجزل القائمين على هذا الموقع كل الأجر والثواب.

لدي سؤال خاص من الناحية الطبية وهو:

هل التفكير في الشهوة أو الجنس أو الاحتلام (عند اليقظة) تسبب ضعفا في طاقة الشخص الجنسية فلا يستطيع إشباع زوجته مستقبلاً؟ وهل تسبب له آلاماً عضوية أو حسية؟ وما الوسيلة للخلاص من ذلك عملياً؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالتفكير الكثير، والاستغراق في الشهوة والإثارة الجنسية، وحدوث الانتصاب لفترات طويلة، واستمرار ذلك يؤدي مع الوقت إلى حدوث احتقان في البروستاتا، ومع الوقت قد يحدث التهاب في البروستاتا نتيجة الاحتقان المزمن، ويؤدي ذلك إلى ألم في الخصيتين أو أسفل الظهر أو في منطقة العانة.

أما عن سؤالك عن الاحتلام في اليقظة فأعتقد أنك تعني الاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية، والتي يحدث فيها قذف للسائل المنوي بعد طول إثارة جنسية، فعليك بالاطلاع على الاستشارات ذات الصلة لمعرفة معلومات كاملة ووافية عن هذا الأمر، وما هي آثاره الجانبية، وكيفية التخلص منه، وما هو حكمه الشرعي.

ولكن أطمئنك أنه مع التخلص من هذه العادة، ومع الرياضة والتغذية السليمة يتم إصلاح ما أفسدته العادة السرية، ويمكنك - بفضل الله - إشباع الزوجة جنسيا، وإذا كانت هناك أي مشكلة في حينها فبفضل الله يمكن علاج وتدارك ذلك الأمر.

والله الموفق.
----------------------
انتهت إجابة المستشار ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تدور حول نفس الموضوع: (16394 - 236750 - 55010 - 1802 - 2852 - 231554 - 228277).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: