العلاقة الزوجية ليست مقتصرة على قضاء الشهوة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة الزوجية ليست مقتصرة على قضاء الشهوة
رقم الإستشارة: 287461

10470 0 536

السؤال

أنا متزوج من شهر، جامعت زوجتي أول ثلاثة أيام بشكل شهواني؛ مما أدى لخوفها مني كما تدعي، وبالأخذ بعين الاعتبار أن قضيبي لم يدخل.

أنا الآن أعاني من نفورها مني كلما اقتربت منها صدت عني، ولا تتقبل مني أن ألمسها بل تتغير بشكل واضح، وأحس أنها تكرهني وتدعي أني أكرهها ولا أحبها بالرغم من عكس ذلك، فإنني أحبها وأبحث عن سعادتها بكل ما أملك!

الآن أنا أريد الجماع، بل أحتلم بكثرة، لكن أجد منها كل مرة الصد وتعكر المزاج، وتقول دعني آخذ راحتي، فكيف أتصرف، والله أحبها ومتعلق بها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يحتاج الأمر منك إلى المزيد من الوقت لعلاج الآثار السلبية لما قمت به من هجوم شهواني كما قلت، وكما أوضحنا في العديد من الاستشارات السابقة أساسيات ليلة البناء، وكيفية التمهيد للجماع، فنوضح الآن كيفية محاولة علاج ما حدث وذلك يتطلب منك الرفق والتمهل في التعامل مع الموقف ومع الوقت بإذن الله ستتحسن الأمور.

في البداية يجب عليك إظهار الحب الشديد للزوجة بشتى الطرق من خلال الكلام والغزل الصريح، وإمطار أذنيها بأعذب كلمات الحب، ويكون ذلك من غير تلميح لرغبتك أن ينتهي الغزل بالجماع، ولكن توضح لها الحب العميق حتى بدون غرض آخر، صحيح أن الغرض الآخر عظيم ومطلوب، ومحور الحياة الزوجية، ولكن يؤجل ذلك الآن، وكذلك يفضل أن تغير من بعض سلوكياتك التي تشعر أن زوجتك لا تحبها.

يفضل أن يصحب ذلك هدية تحبها الزوجة، والحرص على الخروج كثيراً والتغيير والفسح، وكسر الملل الموجود، وتحرص على الاستماع للزوجة، ومعرفة كل الهموم والأحزان التي بها، وكذلك توضيح أن ما سبق فعله بالاستعجال في الجماع بشكل غير مناسب إنما هو نتيجة حبك العميق لها، وأنك سوف تصحح الأمر وتوضح لها أن الجماع أمر طبيعي ويحدث بين كل البشر، وهو من أكبر متع الإنسان في الأرض، وعليها أن تعلم هذا الأمر جيد، ويفضل أن تجلس مع زوجة أخرى ممن تثق بها كي تطمئنها (أعلم أن هذا سيكون صعباً ولكن قد يجدي نفعاً).

ثم نأتي إلى التمهيد في الجماع بعد ذلك ويكون باتباع نظام وهو:

1- مداعبة الجسد كاملاً للزوجة من خلال التقبيل والأحضان والمص واللحس ولكن بكل هدوء ورفق ودون عنف، مع عدم الاقتراب على الإطلاق من الفرج في هذه المرحلة ويكون ذلك لمدة أسبوع.

2- المرحلة الثانية وفيها تبدأ مع مداعبة الجسم في مداعبة الفرج أيضاً بكل هدوء ولين ولكن دون إيلاج أيضاً، ويفضٌل أن تصل الزوجة للنشوة الجنسية من خلال المداعبة الظاهرية للبظر وهذا أمر هام حتى تشعر الزوجة بالمتعة والنشوة دون إيلاج وذلك لمدة أسبوع آخر.

3- وبعد ذلك يسمح لك بالإيلاج ولكن بمنتهى الهدوء وبعد فترة مداعبة طويلة حتى تشعرالزوجة بالبلل وسهولة الإيلاج وفي أي وقت رغبت الزوجة في التوقف فتحترم رغبتها وتتوقف وتواصل في وقت آخر.

واعلم أخي الكريم أنها فترة مؤقتة - وبإذن الله - تعود الزوجة للوضع الطبيعي خاصة إذا وجدت منك كل الحب والعطف والحنان ودفء المشاعر.

ولا مانع أن تقوم بعمل الرقية الشرعية من باب الأخذ بالأسباب، وستجدها في البحث في الموقع ذاته أو غيره من المواقع المتخصصة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: