الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المحافظة على الصحة النومية تساعد على التخلص من الاضطراب في النوم
رقم الإستشارة: 288805

4546 0 398

السؤال

السلام عليكم.

أنا أشكو من اضطراب حاد في النوم حيث أنني أنام أياماً كثيرة جداً وأياماً أخرى أبقى متيقظاً، أعاني من مشاكل في الهضم، بواسير، وإمساك خفيف وانتفاخ خفيف، غير سمين (نحيف البنية)، يوجد في عائلتي حالات اكتئاب (وسواس قهري، اكتئاب ثنائي القطبية).

مع العلم أن طول السهر إرادي لدي (ليس أرقاً)، أما طول النوم تقريباً لا إرادياً لدرجة أنني أنام 16 ساعة إذا لم يقم أحد بتنبيهي.

أنا منذ سنة غير مرتبط بوظيفة لأسباب صحية (حادث سير)، أبحث عن عمل من 3 أشهر، لدي شركة متواضعة عملها خفيف.

شكراً مقدماً، وإذا أردتم أي معلومات إضافية فأنا جاهز.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم نصر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،

كما تعلم فإن الساعة الداخلية التي تتحكم في النوم اضطرابات في النوم قد تحصل لأي واحد منا فقد يحصل طارئ يضطر الإنسان للسهر، وفي نهاية الأسبوع يفضل أن ينام ساعات زائدة لكي يعوض ما نقصه في الأيام الأخرى فهذا شيء طبيعي، والساعة الداخلية التي تتحكم في النوم تتأقلم مع هذه التغيرات، أما إذا كانت المشكلة طويلة العهد أي مزمنة وترتبط بنمط حياة فوضوي متبع منذ مدة طويلة فإن الأمر يصبح أكثر صعوبة على الساعة الداخلية، وهذا يستدعي إعادة التوازن لنمط الحياة اليومي.

الجسم يحب النظام لذا فأفضل شيء للتخلص من هذا الاضطراب في النوم هو المحافظة على الصحة النومية، وهذا يتطلب تعويد الجسم على نمط معين، فمثلاً تحديد ساعة معينة للنوم وللاستيقاظ، فمثلا الساعة الحادية عشر للنوم وفي الصباح حسب توقيت صلاة الصبح والابتعاد عن المنبهات مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية وأن تكون الغرفة هادئة وباردة بعض الشيء ولا تنسَ أذكار النوم.

ويفضل تعويد الجسم على هذا النمط حتى في نهاية الأسبوع، فهذا يجعل الجسم مرتاحاً وبالتالي يعطي نتائج جيدة للنوم.

المشي البطيء ( ليس السريع وليس الهرولة يساعدان الجسم على النوم أيضاً، وشرب كأس بارد من الحليب ويجب أن تضع منبهاً لك، فلا يجب أن تنام كل هذه الساعات الطوال ( 16 ساعة ) فالجسم ينزعج من هذا الاضطراب وخاصة أنك تفوت عليك صلاة الصبح في المسجد.

أما الأمراض التي ذكرتها فطالما أنك لا تشكو أي من أعراضها فلا تشغل بالك منها.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً