الحساسية الشديدة لأي نقد من الآخرين - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحساسية الشديدة لأي نقد من الآخرين
رقم الإستشارة: 412461

7718 0 489

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من مشكلة أن تعبيرات وجهي غير التي في ذهني، يعني أنا أفاجأ أن وجهي يعطي تعبيراً آخر غير الذي أتصوره، وهذه المشكلة تسبب لي إحراجاً كبيراً.

أنا كنت أعاني من مشاكل نفسية في الصغر وما زالت بقاياها موجودة إلى الآن، وتتمثل في الانطوائية والرهاب والقلق والاكتئاب، لكن الأمور تحسنت الآن بشكل كبير ما عدا الحساسية الشديدة لأي نقد من الآخرين وعدم القدرة أو الخوف من التعبير عن الذات، والمشكلة الكبرى هي التعبير الذي على وجهي، فليس هو المطابق لما أريده أو أتصور أنه موجود.

أريد مشورتكم بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد رشدي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

هنالك نوع من الاكتئاب النفسي البسيط، سماه البعض مجازا بالـ(اكتئاب الضاحك) تكون فيه تعبيرات الوجه مناقضة للمشاعر، وهذه الحالة أيضاً نشاهدها لدى الأشخاص الحساسين أو الذين يراقبون حركاتهم ولغتهم الجسدية بشكل مفرط.

علاج الاكتئاب والرهاب والخوف والشعور بالثقة في النفس والإكثار من المواجهة والتواصل الاجتماعي سوف يقلل إن شاء الله من هذه المشاعر المتناقضة، وعليه أنصحك بالآتي:

1) التعبير عما بداخل نفسك أولاً بأول، وأن لا تترك المشاعر السالبة تتراكم وتحتقن، فالتفريغ النفسي عن طريق التعبير المتواصل عن المشاعر هو علاج نفسي بسيط وفعال جداً.

2) العلاج بالتجاهل لهذه المشاعر يعتبر أيضاً علاجاً سديداً.

3) زيادة الاطلاع وتنوع مصادر المعرفة تعطي الإنسان الثقة بالنفس والقدرة على التعبير.

4) الانخراط في العمل التطوعي النافع، وحضور حلقات التلاوة في المساجد، وممارسة الرياضة الجماعية هي من أفضل أنواع العلاج النفسي الجماعي لعلاج المخاوف والاكتئاب.

5) سأصف لك إن شاء الله علاجاً دوائياً فاعلاً سوف يريحك من هذه الأعراض، يعرف باسم (زيروكسات) أرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة (20 ملغم) ليلاً لمدة أسبوعين ثم ترفع الجرعة إلى (40 ملغم) ليلاً لمدة 6 أشهر ثم تخفض الجرعة بعد ذلك إلى حبة واحدة في اليوم لمدة 4 أشهر ثم تخفضها مرة أخرى إلى نصف حبة في اليوم لمدة شهرين، هذا الدواء من الأدوية السليمة جداً وغير الإدمانية وذلك بجانب فعاليته الفائقة بإذن الله تعالى.

أرجو اتباع الإرشادات السابقة وتناول الدواء الموصوف وسوف تجد فيها خيراً كثيراً بإذن الله تعالى.

ولمزيد من الفائدة يمكنك الاطلاع على الاستشارات التالية حول العلاج السلوكي للرهاب: ( 259576 - 261344 - 263699 - 264538 ) والاكتئاب: (237889 - 241190 - 257425 - 262031 - 265121 ) والقلق: ( 261371 - 263666 - 264992 - 265121 )
وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: