الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر طلوع ونزول السلالم على الركبتين
رقم الإستشارة: 423881

64454 0 792

السؤال

موقع إسلام ويب جزاكم الله عنا الخير الجزيل على ما تقدمون لنا من إرشاد وتوجيه وحرصكم على موقعكم أن يكون جامعاً شاملاً متكاملاً، وبعد:

سؤالي: أنا من سكان غزة المحاصرة الصامدة بإذن الله، وأسكن في أحد أبراج غزة على الطابق الثاني عشر (12) وتعلمون أن التيار الكهربائي في كثير من الأحياء يكون مقطوعاً عنا بسبب الحصار، فأضطر للنزول للصلاة في المسجد والصعود على الدرج (السلالم) وأعلم أن عدم النزول للصلاة بسبب هذا العذر غير مقبول، ولكن أود معرفة هل من أضرار أو فوائد صحية على المدى القريب والبعيد (وبالأخص على المفاصل) من النزول والصعود على السلالم (بمعدل ثلاث إلى خمس مرات يومياً) من وإلى الطابق الثاني عشر؟

وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خليل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

بارك الله فيك، وأرجو أن يكون الله في عونك وعلى محافظتك على الصلاة في المسجد، وكان الله في عونك وثبت أقدامك ونصرنا وإياكم، والله يعلم أن قلوبنا معكم، ومع إخوتنا في فلسطين أرض الرباط.

أما بالنسبة لسؤالك عن نزول الدرج وصعوده؛ فلا أخفيك أن هذا جهد على الركب وخاصة عند النزول فإن الركبتين يحصل عليهما إجهاد أكبر عند النزول منه، وعند الصعود؛ لأن وزن الجسم كله يكون على الركبة عند النزول، وبالتالي فإن ذلك قد يسبب ألماً في المفصل، ويضع عبئاً على الأربطة والأوتار على المفصل.

وقد يشكو بعض الناس خاصة ممن يشكون من آلام في المفاصل أن صعود الدرج ونزوله خاصة يزيد من الألم وأحياناً يتجنبونه كاملاً.
وطبعاً على المدى البعيد فإن زيادة العبء والإجهاد على الركبة قد تؤدي إلى خشونة في الركبة، وقد وجد في الدراسات أن هناك علاقة بين ركوب السلالم وبين خشونة الركبة.

وهذا لا يعني أن كل إنسان ينزل أو يطلع الدرج يحصل عنده خشونة في الركبة.

أهم شيء يجب مراعاته في مثل حالك أن تنزل وتصعد ببطء، أي أن لا يكون ذلك سريعاً؛ لأن ذلك يضع جهداً أكبر على الركبة.

وأعود لأحيي فيك هذا الحرص على الصلاة وعلى الرغم من أن الدراسات الميدانية تشير إلى ذلك فيبقى أن أقول: إن كل شيء تعمله لوجه الله تجد الله أمامك، فهو بيده كل شيء.

فأرجو أن يفرج الله عنكم في القريب العاجل، وكما قلت: فأرجو أن تراعي الصعود والنزول أن يكون ببطء؛ فهذا يقلل إن شاء الله من أن يحصل أي جهد على الركب.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر zoro3027

    أكدت دراسة حديثة لمعهد جمعية أمراض القلب التشيكية أن الجري أثناء صعود البنايات حتى الطابق العاشر يقوي عضلة القلب ويحافظ على وزن وصحة الجسم ويزيد من اللياقة البدنية، لكن في المقابل حذرت من خطر ذلك على من يعانون من اضطرابات ومشاكل صحية في القلب حتى وإن كانت بسيطة. وأشارت الدراسة إلى أن الجري حتى الطابق السابع ينظم ضربات القلب ويحافظ على الوزن وقوة العضلات، في حين أن متابعة الجري دون توقف إلى الطابق العاشر يزيد من قوة عضلة القلب على أن يكون ذلك عبر اتباع قواعد أساسية. وهذه القواعد هي: وضع جهاز يشبه ساعة اليد من أجل قياس نبضات القلب، وهي نفسها تحدد قدرة القلب على مدى التحمل وتنذر في حال وجود مشاكل طارئة، فعلى سبيل المثال الأطفال حتى سن الثمانية يجب ألا يتجاوزوا المعدل وهو 214 درجة. وتضيف الدراسة التي أجريت على أكثر من 2000 متطوع أن هذه الطريقة يمكن تعليمها للأطفال منذ الصغر، بحيث يصعدون حتى الطابق الرابع يوميا ليتم زيادة عدد الطوابق تلقائيا مع الكبر في السن، ولا تقتصر على أي عمر محدد وهذا ما يحدده الفحص أثناء الجري. ويمكن تعويض الجري في البنايات لمن لا يتمكن من ذالك بالجري في الأماكن التي فيها منحدرات مثل التلال والجبال. وينصح الطبيب بيتر بيركا، رئيس المعهد وهو جراح القلب الشهير في العاصمة براغ الأصحاء بممارسة هذه الرياضة التي قال إنها ستحافظ على عمل وقوة القلب، مشيرا إلى أن مقولة القلب له عمر محدد في تحمل الجهد غير صحيح ويمكن تعليم الجسم والقلب على التحمل إلى درجات يفوق توقعها خاصة للناس الأصحاء. المصاعد ودعت الدراسة إلى ضرورة التخلى عن صعود الطوابق عبر المصاعد، محبذة المشي الذي قالت إنه يساعد على الأقل نشاط عمل القلب، وضربت الدراسة مثلا بتوماش تشيلكو من سلوفاكيا، الذي أشارت إلى أنه فاز العام الماضي بمسابقة جرى خلالها حتى الطابق السادس والعشرين دون أن يسجل الجهاز الذي رافقه أي جهد أو مضاعفات، وعزت ذلك إلى تعلم تشيلكو لهذه الرياضة منذ صغره. وذكرت ذات الدراسة أن هذا الشخص كان يجب عليه الانتباه إلى الأرقام التي يحددها الجهاز وكان يراعي عدم تجاوز قدرة القلب على التحمل ، لعلمه أن هذا الأمر كان سيسبب له اعتلالا في نظام عمل القلب على المدى الطويل، وقالت إنه كان يفضل قبل البدء برياضة الجري في الطوابق إجراء فحص للكشف عن مستويات الكولسترول في الدم. وبدوره، قال الطبيب الجراح الشهير أودرجيخ براجان للجزيرة نت إن اعتلال عضلة القلب هو عبارة عن تراجع في كمية قذف الدم الجزئي من القلب إلى الجسم في كل عملية انقباض، وأوضح أنه في حال تمت المحافظة على قدرة جيدة وقوية لعضلة القلب فإن هذه العملية ستستمر حتى مع التقدم في العمر ويبقى القلب في حالة سليمة لا يحتاج معها إلى الأدوية المتعددة التي ترفع من نشاطه بشكل اصطناعي. ولا يرجع براجان أسباب هبوط وتراجع عضلة القلب إلى السن وإنما إلى طريقة حياة الشخص، مشيرا إلى تسجيل أقل الحالات الجراحية في القلب لدى ممارسي الرياضة خاصة متسلقي الجبال، في حين ازدادت تلك العمليات لدى الأشخاص الذين قضوا حياتهم في الوظائف التي تتطلب الجلوس وراء المكاتب وعدم ممارستهم الرياضة، حيث أظهرت النتائج لدى هؤلاء ارتفاعا في مستويات السكر والكولسترول والدهون.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً