الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مصادفة أشياء مخلة عند البحث في الإنترنت عن كل جديد.
رقم الإستشارة: 850

6286 0 357

السؤال

السلام عليكم.

فأنا مشكلتي نفسية، حيث أنني أقوم بأداء العبادات التي فرضها الله عز وجل، ولكن في نفس الوقت أقوم ببعض الأفعال مثل الدخول على بعض المواقع على شبكه الإنترنت، ومشكلتي في الحياة هي أنني لا أرى هذه الأشياء بنوع من الشهوة، ولكن حب استطلاع والبحث عن الجديد، وإن كانت بحث عن شهوة فأنا أعمل في مدينه (شرم الشيخ) السياحية، ولكم أن تتخيلوا، فالحرام متوفر بجميع أنواعه وبسهولة كبيرة جداً، و-الحمد لله- أن مشكلتي بسيطة وهي الإنترنت، ولكن الضغط عليَّ شديد مما آراه يومياً، وأدعو الله أن يحفظني.

أرجو الإفادة للخروج من هذا المجتمع سالماً.

الإجابــة

بسم لله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نبيل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أقول لك يا أخي العزيز: إنه ربما تكون هنالك بعض الازدواجية في نظرتك نحو الخير والشر، وربما أنت تعيش هذا النزاع بطريقة شعورية، وغير شعورية، وإن كان المكون الشعوري هو الطاغي على تصرفاتك، وعليه لا بد أن تواجه أمر إطلاعك على المواقع السيئة لشبكة الإنترنت بكل جدية وعزيمة وإرادة، وأن لا ترضى لنفسك أن تأكل سيئاتك من حسناتك، وإذا رأيت أنك لا تستطيع أن تقاوم هذا الأمر بالرغم من بساطته فمن الأفضل لك أن تترك هذا المكان وتبحث عن عمل في مكان آخر تكون بيئته صالحة؛ لأن واقع البيئة التي يعيش فيها الإنسان يؤثر كثيراً على سلوكه وتصرفاته وقناعاته الدينية، وأنا على يقين كامل بأن الله سوف ييسر لك أمرك ما دمت ساعياً لما هو أصلح.

نسأل الله لك التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً