الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل في لحن الإمام بالقراءة
رقم الفتوى: 102660

  • تاريخ النشر:الخميس 4 ذو الحجة 1428 هـ - 13-12-2007 م
  • التقييم:
3096 0 232

السؤال

والله إنني لمحتار بين سؤال أم شكوى ولكن اسمعوني وقرروا أنتم.الحمدلله الذي أنعم علي بنعمة القرآن وحفظ أجزاء كثيرة منه ومجود ومرتل ترتيلا جميلا جدا ولله الحمد وبنطق صحيح حتى الحروف تخرج من مواضعها ولله الحمد والمنة حيث تعلمت هذا من فضيلة شيخ في الأردن جزاه الله كل خير..المهم /عندما أقف خلف إمام لا يقرأ القراءة الصحيحة أتضايق وأشعر بأن صلاتي غير جائزة من كثرة التفكير...وللأسف الشديد عندنا أئمة والله العلي العظيم لو سمعتم قراءتهم لاشمأزت قلوبكم من كثرة الأخطاء التي يخطئونها في كلام الله فكيف للإنسان أن يصلي وراء هذا الإمام...مع أني أعلم أن وزارة الأوقاف تختبر الإمام قبل أن يصبح إماما وإلا فالتفسير واضح أنه يصلي من أجل راتب فقط وحصل على الإمامة بالواسطة وللأسف هذا تقصير من وزارة الأوقاف. فالسؤال: ما حكم الصلاة خلف هذا الإمام؟ وهل تصح الصلاة في البيت جماعة في هذه الحالة أم ماذا؟مع العلم أنني تحدثت مع بعض الأئمة الذين يخطئون وللأسف عبس في وجهي لأني أنصحه وقال لي أنا على علم بالأحكام كلها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان لحن الإمام لحنا يحيل المعنى، وكان اللحن في الفاتحة لم تصح الصلاة خلفه، وانظر التفصيل في الفتوى رقم: 18936، والفتوى رقم: 21577، والفتوى رقم: 38554، والفتوى رقم: 66393. وأما إذا كان لحنه في الفاتحة لا يحيل المعنى فالصلاة خلفه صحيحة، ولا يجوز للمأموم أن يتخلف عن صلاة الجماعة في هذه الحال.

والذي ننصح به الأخ السائل هو أن ينصح هؤلاء الأئمة بحكمة، وأن يسعى في تعليمهم إذا كانت أخطاؤهم محتملة ولا يترتب عليها بطلان الصلاة، وإن كانت أخطاؤهم كبيرة ويترتب عليها بطلان الصلاة ولم يجد بدا من إخبار وزارة الأوقاف فليخبرهم عن حال إمامهم حتى يتم التأكد من صلاحيته للإمامة أو استبداله بغيره إن تبين أنه لا يصلح لها. وانظر الفتوى رقم: 9642. في شروط الإمامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: