الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اتصال الجنب بالهاتف الجوال الذي فيه بعض سور القرآن
رقم الفتوى: 111824

  • تاريخ النشر:الأحد 22 شعبان 1429 هـ - 24-8-2008 م
  • التقييم:
10615 0 341

السؤال

لدي جوال حملت عليه سور التوبة ويونس وهود ويوسف وبعض المحاضرات إذا كنت جنبا فهل يمكنني للاتصال به خاصة أنني في هذه الحالة لا أفتح القرآن؟ وشكراًَ.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في الاتصال بالهاتف الجوال الذي فيه بعض سور القرآن ولو كنت جنباً؛ لأن ذلك الهاتف لا يأخذ حكم المصحف من حيث وجوب الطهارة للمسه، قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك: يظهر أن الجوال ونحوه من الأجهزة تختلف عن وجودها في المصحف، فلا توجد بصفتها المقرؤة، بل توجد على صفة ذبذبات تتكون منها الحروف بصورة عند طلبها فتظهر الشاشة وتزول بالانتقال إلى غيرها وعليه، فيجوز مس الجوال أو الشريط الذي سجل فيه القرآن وتجوز القراءة منه ولو من غيرطهارة. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: