الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز للزوجة طلب الطلاق بدون مسوغ
رقم الفتوى: 111936

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 شعبان 1429 هـ - 27-8-2008 م
  • التقييم:
13019 0 381

السؤال

ما حكم الزوجة التي طلبت الشقاق مكرهة من طرف أختها؟ مع العلم أننا رزقنا ولدين, والمحكمة بمكناس اتضح لها الأمر جليا وقضاتها يطالبونني بعمل المستحيل من أجل إقناعها بالعدول عن طلبها الشقاق, ونجحت مرة غير أنني لم أطالبها بالتنازل كتابة وفي غضون يومين رجعت إلى موقفها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

لا يحق للزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها من غير بأس؛ لما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أحمد. وننصح هذه الزوجة بتقوى الله عز وجل، والحفاظ على بيت الزوجية لأن الطلاق مما يحبه الشيطان ويسعى إليه إفساداً للعلاقات، وتدميراً للأجيال، كما أنصح الزوج أن يستعين بأهل الخير والعلم لموعظة زوجته وحثها على رجوعها عما تطلبه. وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى رقم: 95798، 35085، 68952.

وإن كان سبب إصرارها على طلبها هو تحريض أختها لها فينبغي نصح هذه الأخت وتخويفها بعقاب الله تعالى الذي توعد به من أفسد زوجة على زوجها، وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 78610.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: