الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط موافقة أو مخالفة أهل البلد في الصيام والإفطار

السؤال

حدثت إضرابات في بلادنا السنة الماضية، وانقسمت البلاد من مؤيد إلى معارض للتغيير وصادف حدوثها شهر رمضان الكريم، وعندما اقترب موعد عيد الفطر، حدث أن بعض المدن لم توافق عيدها أو فطرها المدن الأخرى، وبالنسبة لي فقد خالفت أهلي ومدينتي التي اعتبرت أن رمضان اكتمل بـ 29 يوما، وصمت يوما آخر فأكملت 30 يوما وبهذا وافقت المدن الأخرى ومنها عاصمة البلاد ظنا مني أن هذا هو الأرجح ـ أي إكمال الشهر 30 يوما ـ تحاشيا للشبهة واتباعا لولي الأمر الجديد، وإن كان هذا الوالي لم يبسط سيطرته على مدينتي بعد، فماذا كان الأجدر بي أن أفعل؟ وفقكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان أهل بلدتك قد اعتمدوا في الحكم بدخول شوال على رؤية الهلال رؤية شرعية فكان الواجب عليك أن توافقهم فتفطر معهم، وكان الواجب على أهل البلاد الأخرى الموافقة لبلدكم في مطلع الهلال أن يعملوا برؤيتهم فيفطروا ذلك اليوم، وأما إن كانوا اعتمدوا على مجرد الحساب فالواجب اتباع أقرب بلد إلى بلدكم يرى فيه الهلال رؤية شرعية، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 143291.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني