الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في وسائل الإعلام...رؤية شرعية واقعية
رقم الفتوى: 18337

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الآخر 1423 هـ - 27-6-2002 م
  • التقييم:
20141 0 688

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:العمل بجهاز إعلامى مثل الإذاعة والتليفزيون مثلاً أو أحد القنوات المتخصصة مثلا في وظيفة إدارية كوظيفة محاسب مثلا ما الحكم في هذه الوظيفة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن وسائل الإعلام لها دور عظيم، وأنها سلاح ذو حدين، فالواجب على المسؤولين فيه أن لا يولوا في الإعلام إلا الثقات الذين عندهم علم وبصيرة وأمانة، لأنها بالفعل تحتاج إلى رجال يخافون الله ويتقونه، ويتحرون نفع المسلمين والمجتمع كله حتى لا يضل الناس بسببهم.
ومعلوم أن من نشر ما يضر الناس في عقيدتهم أو أخلاقهم سيكون عليه مثل آثام من ضل به، كما أن من نشر ما ينفع يكون له مثل أجور من انتفع بذلك.
ومن هنا ينبغي على كل مؤمن يرى في نفسه أهلية وقدرة على سد ثغرة من هذه الثغرات أن يفعل ذلك، ولا يدع هذه الوسائل بيد الجهال والفسقة وأهل الإلحاد يبثون سمومهم وإلحادهم، بل عليه أن يتولى هو وأمثاله من أهل الصلاح والإيمان هذا الأمر، وأن يوجهوه حتى يسير على الطريقة الإسلامية وحتى يسلم المسلمون من ضرره.
هذا إذا خولت لهم السلطة ومكنوا من التصرف في ما أنيط بهم من مسؤولية إعلامية.
أما إذا لم يكن لهم دور وكانوا لا يستطيعون تغيير أي منكر من المنكرات التي تمارس في الإعلام والتي قلما يخلو منها إذاعة أو تلفزة، فالأولى للمسلم أن يتجنبها وأن يبتعد عنها ولا يتخذها وسيلة لكسبه، وراجع الفتوى رقم:
1886.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: