الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرأة التي عليها قضاء من رمضان الماضي ودخل عليها رمضان

السؤال

سيدي الكريم أسأل عن حكم امرأة عليها دين العام الفارط، ونحن في رمضان.
كيف لها أن ترد دينها ولعلمكم هي حامل في الشهر السابع؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان المقصود أن هذه المرأة كان عليها بعض قضاء من رمضان الماضي حتى جاء رمضان الذي بعده.

فالجواب أنه ينظر في حالها: فإن كانت قد تمكنت من القضاء قبل حلول رمضان الحالي فلم تفعل، فعليها مع القضاء كفارة تأخير القضاء عن كل يوم من أيام القضاء. وإن كانت تلك المرأة لم تتمكن من القضاء لعذر من مرض، أو حمل، أو إرضاع أو نحو ذلك فلا كفارة عليها، لكن القضاء باق في ذمتها؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 163275.

وكيفية الإطعام المجزئ في كفارة تأخير القضاء سبق تفصيله في الفتوى رقم: 140049.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني