الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا قطع الرأس فلا صورة
رقم الفتوى: 22695

  • تاريخ النشر:السبت 15 رجب 1423 هـ - 21-9-2002 م
  • التقييم:
17065 0 459

السؤال

أنا أعد منهجا لتعليم العربية لغير الناطقين بها وأستخدم الصور للإيضاح بعد قص نصف الرأس أو وضع الجسم الذي يدل على طفل مثلا دون رأس وهكذا دون تجاوز أبدا في وضع روح كاملة هل هناك أي حرج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فرسم صور ذوات الأرواح محرم تحريماً شديداً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم. رواه مسلم.
ولهذا ينبغي تجنبه والتحذير منه، والبحث عن الوسائل التعليمية النافعة الخالية منه، وإذا احتيج لشيء من ذلك، وقطع الرأس أو طمست معالم الوجه فنرجو أن لا يكون على الراسم حرج في ذلك، لما رواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أَتَانِي جِبْرَيلُ فَقَالَ: إنّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ البَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعَنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ البَيْتَ الّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلاّ أَنّهُ كَانَ في بَابِ البَيْتِ تِمْثَالُ الرّجَالِ، وَكَانَ في البَيْتَ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، وَكَانَ في البَيْتِ كلْبٌ. فَمُرْ بِرَأْسِ التّمْثَالِ الّذِي بِالْبَابِ فَلْيُقْطَعْ فَليَصِيرَ كَهَيْئَةِ الشّجَرَةِ، وَمُرْ بِالسّتْرِ فَلْيُقْطَعْ وَيُجْعَلُ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مُنْتَبِذَتَيْنِ تُوطَآن.
وقوله صلى الله عليه وسلم: الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فلا صورة. رواه الإسماعيلي في معجمه وصححه الألباني في صحيح الجامع.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: