الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب الزواج لمن لا يستطيع كف نفسه عن الاستمناء

السؤال

هل الزواج واجب في حق من تضعف نفسه ويمارس الإستمناء أحيانا؟ علما بأنه في ذات الوقت لا يخش.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن أفضل وسائل علاج الاستمناء الزواج ، وإذا غلب على ظنّ من يمارس هذه العادة السيئة أنه سيتركها إذا تزوج ، فإنه يجب عليه الزواج متى توفرت لديه مؤنته، ولو لم يخش على نفسه الوقوع في الزنا . والوجه في ذلك أن ترك الاستمناء واجب ، والزواج أفضل وسيلة لتحصيل هذا الواجب ، والوسائل لها أحكام المقاصد ، قال ابن عابدين في الحاشية: وَكَذَا فِيمَا يَظْهَرُ لَوْ كَانَ لَا يُمْكِنُهُ مَنْعُ نَفْسِهِ عَنْ النَّظَرِ الْمُحَرَّمِ أَوْ عَنْ الِاسْتِمْنَاءِ بِالْكَفِّ , فَيَجِبُ التَّزَوُّجُ , وَإِنْ لَمْ يَخَفْ الْوُقُوعَ فِي الزِّنَا . اهـ
وينظر تقرير حرمة الاستمناء ومخاطره وطرق علاجه في الفتوى رقم : 7170.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني