الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في قراءة القرآن الكريم في الظلام
رقم الفتوى: 316963

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ربيع الأول 1437 هـ - 14-12-2015 م
  • التقييم:
3379 0 99

السؤال

ما حكم قراءة القرآن الكريم في الظلام؟.
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقراءة القرآن في الظلام لا حرج فيها, بل ربما كان الظلام عونا على التدبر في القراءة, ومن المعلوم أن السلف الصالح من الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون القرآن في بيوتهم أثناء الصلاة, وغيرها, والبيوت آنذاك ليس فيها مصابيح, جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين: وسئل فضيلته: ما صحة ما يروى أن الصلاة في الظلام مكروهة؟ فأجاب فضيلة الشيخ بقوله: أنا لا أعرف هذا الحديث، وعلى من أتى به أن يتحقق منه، والصلاة في الظلام في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت هي الأصل، لأن مساجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك الوقت ليس فيها مصابيح، كما قالت عائشة رضي الله عنها: والبيوت يومئذ ليست فيها مصابيح. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: