الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لاحرج في حب وسماع وتلاوة سور معينة من القرآن
رقم الفتوى: 318469

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الأول 1437 هـ - 29-12-2015 م
  • التقييم:
4149 0 127

السؤال

ما حكم حب بعض السور من القرآن والرغبة في الاستماع لها أو تلاوتها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                       

 فلا شك أن كتاب الله تعالى كله بركة وخير, وتلاوته من جملة العبادات التي يعظم ثوابها, وثبت الترغيب فيها؛ فعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

ولا حرج على المسلم في محبة بعض سور القرآن, والرغبة في تلاوتها, أو الاستماع إليها, ويشهد لذلك ما جاء  صحيح البخاري وغيره في شأن قصة الأنصاري الذي كان يواظب على تلاوة سورة الإخلاص في كل ركعة لمحبته إياها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبك إياها أدخلك الجنة. انتهي

ويدل لما ذكرنا أيضا وجود سور من القرآن لها خصوصية, وثبت الترغيب في قراءتها بعينها, وقد ذكرنا جملة من ذلك في الفتوى رقم: 47609.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: