الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تشترط الطهارة لسماع القرآن

السؤال

ما حكم الاستماع للقرآن على غير وضوء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الاستماع إلى القرآن أمر مستحب؛ لقول الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204]، ولما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من ابن مسعود أن يقرأ عليه القرآن؛ ليسمعه منه، ولمزيد من الفائدة، راجع الفتوى: 12037.

ولا تشترط لهذا الاستماع طهارة.

وأما القراءة؛ فإنها تجوز كذلك إن كان الحدث أصغر، وتمنع إن كان أكبر؛ لما روى أحمد، وحسنه الأرناؤوط، عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجزه -وربما قال: يحجبه- من القرآن شيء، سوى الجنابة.

أما بالنسبة للقراءة مع القارئ؛ فلا حرج فيها، إلا أن الإنصات فيها أفضل، ما لم يكن الهدف من المتابعة التعلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني