الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاجتماع على القراءة مشروع من غير تحديد بقصد

السؤال

نجتمع كل يوم خميس عن طريق الإنترنت ونوزع على أنفسنا أو يختار كل منا جزء من المصحف لقراءته والقيام به هل في هذا بدعة؟ وإن يكن بدعة فكيف نتجنب الشيء المبتدع في تلك الختمة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن قراءة القرآن من أعظم القربات، والاجتماع لذلك مشروع، سواء كان مباشرة أو عبر وسائل الاتصال الحديثة. أما عن تحديد يوم الخميس لذلك، فإن كان ذلك وقع اتفاقاً لا قصداً أي أن هذا اليوم إنما خصص لأمور خارجة غير راجعة إلى ذات اليوم كأن ي كون هو الوقت المناسب للجميع لخلوه من الأعمال ونحو ذلك، فهذا أمر لا بأس به. أما إذا كان لأجل ذات اليوم، فإن ذلك من المحدثات، لأن تحديد زمان أو مكان أو عدد أو هيئة لم يأت الشرع بتحديده يعد من المحدثات، وراجع الفتاوى التالية: 28859 15970 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني