الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وصف الإنسان أو غيره بالكِبَر
رقم الفتوى: 339124

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 صفر 1438 هـ - 7-11-2016 م
  • التقييم:
3222 0 105

السؤال

انتشر عند جمع من الناس -خاصة الشباب- مدح من حقق إنجازًا، أو فاز في مسابقة -أيًا كانت-، أو تغلب في مناظرة، أو أفحم أحدًا في ردٍّ، أو ترفع عن شيء لا يليق في نظر الحاضرين أن يقولوا: (كبير يا فلان)، (والله كبير يا فلان) فهل هذا المدح جائز؟ ألا يختص الكبير برب العزة والجلال؟ أليس الأحوط اجتناب المدح بمثل هذا؟ أفيدونا مأجورين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالكبير من الأوصاف التي يمكن إطلاقها على غير الله تعالى، والله تعالى يوصف بأنه كبير، ولا يشبهه سبحانه في كبره شيء، كما لا يشبهه شيء في جميع أسمائه وصفاته، ولكن وصف الإنسان، أو غيره بالكبر ليس ممنوعًا، ففي القرآن: قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا {يوسف:80}.

فوصف الشخص بأنه كبير، أو بأن تصرفه هذا تصرف حسن، لا يصدر إلا عن كبير ليس مما يمنع في الشرع، على أن الإسراف في المدح ليس مما ينبغي؛ لما يتضمنه من الآفات المبينة في الفتوى رقم: 252130 وانظر أيضًا للفائدة فتوانا رقم: 172879.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: