الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة النطق بالشهادتين للدخول في الإسلام

السؤال

جاء في إحدى الفتاوى على موقعكم: أن من ارتد سواء بقول شيء يخرج من الملة؛ مثل سب الله أو الدين يجب عليه أن ينطق بالشهادتين والاستغفار حتى يرجع إلى الإسلام، وإذا صلى حكم بإسلامه لما يحتويه التشهد الحاصل في الصلاة من النطق بالشهادتين، حتى ولو لم ينو بها العبد التوبة من الردة ؟
السؤال: هل يجب أن يكون النطق بالشهادتين جهراً أي: بإسماع النفس أم يجوز أن يكون سرياً بتحريك اللسان والشفاه كما في الصلاة ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يشترط لصحة النطق بالشهادتين أن يجهر بها قائلها ! ولا نعلم أحدا من أهل العلم اشترط ذلك للدخول في الإسلام. وأما الأذكار التعبدية في الصلاة ونحوها، كتكبيرة الإحرام والقراءة، فقد اختلف أهل العلم: هل يشترط فيها إسماع نفسه، أم يكتفى بتحريك اللسان والشفتين، وهذا ما سبق أن استظهرناه، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 36872.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني