الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية إنهاء العلاقة الآثمة بين الجنسين
رقم الفتوى: 376684

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 رمضان 1439 هـ - 16-5-2018 م
  • التقييم:
2359 0 63

السؤال

كنت على علاقة بشاب خاطب، وحاولنا إنهاء هذه العلاقة أكثر من مرة، ولكن لم نستطع، وفي كل مرة تعود العلاقة أقوى، مع تجاوزات أخرى. مرة حاول تقبيلي، صممت على إنهاء هذه العلاقة، وهو معي بالعمل، وأحتاج إليه في العمل كثيرا، ولا أعرف كيف أتعامل معه الآن.
أستغفر الله كثيرا، ونادمة على ما فعلته.
أرجو أن يقبل الله توبتي. الرجاء نصحي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجب عليك إنهاء هذه العلاقة الآثمة مع هذا الرجل، فهي باب من أبواب الشر والفتنة، وإن استمر الأمر على ما أنتما عليه، فقد يتطور إلى ما هو أعظم، فتقع الفاحشة، وتندمين حيث لا ينفع الندم، وراجعي الفتوى رقم: 30003، ففيها بيان حرمة مثل هذه العلاقة.

وعليك بالجد والحزم معه، وما ذكرته من عدم القدرة على إنهاء هذه العلاقة، علة عليلة، بل كوني على الجد والحزم في التعامل معه، ولا يجوز لك تمكينه من الخلوة بك ونحو ذلك. وإن أصر على هذه التصرفات، فهدديه بفضح أمره عند الجهة المسؤولة.

 ولا يجوز لك الاستمرار في هذا العمل المختلط، ما لم تكن بك إليه ضرورة، ومع مراعاة الضوابط الشرعية التي سبق وأن بيناها في الفتوى رقم: 3859، والفتوى رقم: 8528.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: