الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإحسان للقطط بتقديم الطعام الزائد
رقم الفتوى: 379687

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 ذو القعدة 1439 هـ - 23-7-2018 م
  • التقييم:
3289 0 69

السؤال

تابعت سلسلة ثقافية على اليوتيوب يكشف صاحب السلسلة عن مخططات الماسونية وعبدة الشيطان، وفي حلقة من الحلقات ادعى أن هؤلاء الكفار يرشون السماء بغاز يجعلها تمطر أو لا تمطر، وربط ذلك بأحاديث النبي عن الدجال، وأنا صدقت ذلك؛ لأنه ربط ذلك بكلام النبي وعرض صور وفيديوهات. هل تصديق ذلك يعتبر شركا بالله؟ مع أني صدقت ذلك، وأنا مؤمن أن ذلك كله بمشيئة الله، وأنها من علامات الساعة. هل أنا الآن مشرك -والعياذ بالله- وإن كنت ماذا أفعل؟ السؤال الثاني: زوجتي ألحَّت عليّ أن أضع الطعام الزائد للقطط، وأنا بصراحه لم أكن أريد، ولكن فعلت ذلك لأنها أصرت عليّ. هل أنا مشرك لأني عملت عملا صالحا لغير الله؟
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس في ما ذكرت شيء من الكفر أو الشرك، والعياذ بالله. فأما ما يتعلق بتقنية الاستدرار الصناعي للمطر، فراجع فيه الفتاوى التالية: 60048، 124121، 264829.

وأما الأمر الثاني: فلا مدخل فيه للشرك، وإنما البحث فيه محصور في كونك مأجورا مثابا، أو غير مأجور ولا مثاب، على إحسانك للقطط. باعتبار حصول النية واحتساب الأجر عند الله في ذلك، أم لا. ومع ذلك فيمكن القول بأنك محسن على أية حال، لما في فعلك من إحسان عشرة الزوجة وتطييب خاطرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: