الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل ما يقوم به من أحب فتاة وأحبته
رقم الفتوى: 389515

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ربيع الآخر 1440 هـ - 3-1-2019 م
  • التقييم:
2523 0 34

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 18 سنة، وقعت في حب فتاة، ولا أستطيع الزواج منها الآن لعلة الدراسة والاحتياجات المادية. وهذه الطفلة لا تفارق ذاكرتي، علما أنها تحبني هي كذلك. حيث كنا نتحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط؛ بالرغم من أنها تسكن في المكان الذي أسكن فيه. وقبل أيام قطعنا الاتصال بيننا بعد أن علمنا أن التحدث حرام. أرجوكم انصحوني ماذا أفعل؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا تجوز المحادثة بين الشاب وشابة أجنبية عليه؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 21582. فقد أحسنت بقطعك التواصل مع تلك الفتاة، واثبت على ذلك؛ فإنه علامة إيمان، نسأل الله تعالى أن يحفظك، ويزيدك هدى وتقى وصلاحا.

 والزواج هو الحل بالنسبة للمتحابين؛ فإنه يطفئ نار العشق في القلوب، وقد روى ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. فابحث عن سبيل للزواج منها، والدراسة أو الفقر ليس بمانع شرعا ولا عادة من الزواج، فقد يتزوج الطالب الفقير، ويجد من الصالحين من يعينه فيزوجه موليته بأدنى تكلفة ليعفه ويعفها، وانظر الفتوى رقم: 167337. وهي بعنوان : كيف يعين الله مريد الزواج وهو لا يستطيع الباءة. 
 فإن تيسر لك الزواج فذاك، وإلا فاتبع ما يعينك على حفظ نفسك؛ كالصوم، وشغل الأوقات بما ينفع، ومصاحبة الصالحين ونحو ذلك.

وأما العشق فقد بينا كيفية علاجه في الفتوى رقم: 9360. وراجع لمزيد الفائدة التوجيهات المضمنة في الفتاوى التالية: 12928، 1208، 10800.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: