الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة وصلاة من يستمر منها نزول الدم أياما عديدة
رقم الفتوى: 392443

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 جمادى الآخر 1440 هـ - 20-2-2019 م
  • التقييم:
1746 0 38

السؤال

أعاني من نزيف بعد الدورة. يستمر عدة أيام، وأحيانا طول الشهر. أمضي فترات طويلة خارج المنزل بحكم العمل، ويصعب علي جدا الوضوء والطهارة. وأحيانا قد لا يتوفر الماء، لكني أعود للمنزل وأقضي الصلوات.
لا أعرف ماذا أفعل وما الحكم في هذه الحالة؟ وهل يجب الاستنجاء والوضوء لكل صلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت مستحاضة بأن كانت مدة أيام الدم تتجاوز خمسة عشر يوما، والتي هي أكثر مدة الحيض، فالواجب عليك أن تتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت. ويجب عليك أن تتحفظي بشد خرقة أو نحوها على الموضع، ولا يجب عليك إعادة التحفظ لكل صلاة.

هذا هو ما نفتي به، وانظري لتفصيل ما يجب على المستحاضة فعله، فتوانا: 156433.

وعند المالكية أنه لا يجب على المستحاضة الوضوء لكل صلاة، ولا التحفظ من الخارج، ويجوز لك العمل بهذا المذهب عند المشقة، وانظري الفتوى: 141250.

ومن ثم، فليس لك أن تؤخري الصلاة عن وقتها؛ لأن هذا من أكبر الكبائر، ودين الله يسر لا عسر فيه، فمتى شق عليك الوضوء لكل صلاة، فلك سعة في العمل بمذهب المالكية. وهذا يرفع عنك حرج إخراج الصلاة عن وقتها.

وننبه إلى أنه لا بد للمرأة من معرفة الضابط الذي تعتبر به ما تراه من الدم حيضا أو استحاضة، وهذا مبين في الفتوى: 118286 فلتنظر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: