الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من لا يحقد على صاحبه فلا يوصف بالمشاحن
رقم الفتوى: 398035

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رمضان 1440 هـ - 7-5-2019 م
  • التقييم:
511 0 12

السؤال

تعرفت على صديقة لي منذ ثلاث سنوات، وكنت أحبها جدا، وفي مرة حصل موقف منها أتعبني جسديا ونفسيا. المهم تجاهلت وسامحتها، تكرر منها موقف آخر آذاني نفسيا، وسامحتها أيضا. وللأسف الشديد كنت بعيدة عن ربنا، وأنا وهي كنا نعرف أمورا سيئة، ونتكلم فيها. وفي فترة كنت أعاني من ضائقة مالية، وعرفت ذلك وساندتني، لكن بعد ذلك عيرتني، وأذلتني بالضائقة المالية. وبدأت أحس أنها تبتعد عني، ولم نعد نتكلم كثيرا، وفي موقف ما بينت لي أنها لا تهتم بمصلحتي، ومصلحتها هي الأولى، وكنت وقتها بدأت أحافظ على صلاتي، وأقترب من ربنا، فقررت أن أبتعد عنها، ولا أتكلم معها، وكان عندي أمل أن تأتي تقول لي: لماذا ابتعدت عني، لكنها تعرفت على ناس جدد، و لم تهتم بي نهائيا، فآثرت البعد عنها حتى لا أتأذى مرة أخرى بسببها، ولم أكن أعرف حكم الشريعة في الشحناء، وأنا منهارة لأني سمعت أن ما بيننا يعتبر شحناء، وربنا لن يقبل أعمالي. فهل هذا صحيح. أرجو أن تفيدوني، وهي تجاهلني تماما، مع أني كنت أبادر بالاعتذار لها إذا غضبت مني؛ حتى وإن لم أكن مخطئة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دمت تتأذين من صحبة تلك الفتاة، فالذي ننصحك به هو أن تجعلي علاقتك بها علاقة سطحية، بحيث لا تكونين هاجرة لها، ولا ينالك منها أذى، والهجر يزول بالسلام، فإذا كنت متى لقيتها سلمت عليها، فلست هاجرة لها، وما دام قلبك لا يحمل لها الحقد، فليس ثم شحناء يخشى منها رد العمل -إن شاء الله-.

وراجعي للفائدة الفتاوى: 384619، 378385، 376420، 183797.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: