الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدين يسقط الزكاة في عروض التجارة
رقم الفتوى: 399223

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 رمضان 1440 هـ - 28-5-2019 م
  • التقييم:
425 0 11

السؤال

عندي تجارة كنت أخرج عليها الزكاة كل عام، وما زالت تلك البضاعة راكدة منذ ثلاث سنين، ونخرج الزكاة عليها كل عام، فقمت بعمل مشروع مع شريك لي، وأثناء بناء المبنى الخاص بالمشروع كان عليَّ ديون لشريكي أكبر من قيمة بضاعتي التي عندي أو تساويها، فأصبحت مدينا لشريكي بمبلغ أكثر من بضاعتي أو يساويها. فهل عليَّ من زكاة؟ وكيف أحسبها؟
وجزاكم الله خيرًا لمجهودكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فإذا كان عندك مال زائد عن حاجتك ــ غير عروض التجارة المشار إليها ــ يمكن أن تجعله في مقابلة ذلك الدين، فاطرح من قيمة البضاعة ما يقابل الدين، فإن بقي نصاب بعده وجبت زكاته، وإن لم يبق نصاب فلا زكاة، وذلك أن الدين يسقط الزكاة في عروض التجارة.

واستمر في إخراج الزكاة عن عروض التجارة تلك، بأن تقوم البضاعة عند حولان الحول على أصل المال الذي اشتريت به، وأخرج من قيمتها ربع العشر أي 2.5%، وانظر الفتوى: 173365. عن حكم الزكاة في البضاعة الكاسدة، وزكاة من عليه ديون.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: