الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في ترجمة وتحليل التقارير المالية لشركات الخمور والتأمين والبنوك
رقم الفتوى: 400690

  • تاريخ النشر:الأحد 5 ذو القعدة 1440 هـ - 7-7-2019 م
  • التقييم:
105 0 3

السؤال

أعمل في ترجمة وتحليل التقارير المالية من اللغة الإيرانية إلى اللغة الإنجليزية لجميع الشركات في مختلف المجالات، وتطلب مني مديرتي أن أترجم وأحلل شركات التأمين، وأنا أعرف أن هذا حرام؛ لذلك قلت لها: لا أستطيع. وقالت لي: إن هذا ليس حراما، وبالفعل أحضرت شخصا من دار الإفتاء، وأفتى لي وللجميع بأن ترجمة وتحليل شركات الخمور والتأمين والبنوك ليس فيها حرج، وليست حراما؛ لأننا نترجمها ونحللها ماليا فقط. ولكني لم أقتنع بهذه الفتوى، وهي تصر على أن أترجم وأحلل تحليلا ماليا لشركات التأمين فقط. وإما ترك وظيفتي، وقالت لي بأنها هي المتحملة الوزر. فهل لو فعلت ذلك تتحمل هي الوزر كليًّا؟ أم أنا أيضا عليَّ وزر؟ أم أترك وظيفتي؟ أم ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذا العمل إنما يكون حراما إذا كان فيه إعانة على عمل شركات التأمين التجاري، أو البنوك الربوية ونحوها، أو دعاية وترويج لها، وأما مجرد معرفتها والوقوف عليها لمعرفة النظام المالي للدولة ككل، ومؤشرات اقتصادها عموما، فلا يتبين لنا حرمته، فإن كان العمل المسئول عنه بهذا الوصف، فلا نرى إثما في مزاولته والبقاء فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: