الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاعتذار الكاذب لعدم إعانة القريب على الغش
رقم الفتوى: 402277

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 هـ - 21-8-2019 م
  • التقييم:
111 0 0

السؤال

قريبتي تريد مني معاونتها في الغش في الامتحان، فهل يجوز أن أتعلّل بحجة كاذبة؛ حتى لا أفعل ذلك، ولا أخسرها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لقريبتك الغش في الاختبارات، ولا يجوز لك إعانتها على ذلك، بل عليك إذا علمت بسعيها للغشّ أن تنصحيها، وتذكّيرها بالله تعالى، وبحرمة الغشّ، وحسبك في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: من غشّنا، فليس منا. رواه مسلم.

فإنك إن فعلت ذلك لم يبق مجال للتعلل بحجة صادقة -فضلًا عن الكاذبة-؛ لعدم المشاركة في هذا العمل، بل يكفي في ذلك كونه حرامًا، لا يجوز فعله.

وعلى أية حال؛ فمن سكت عن الإنكار، واحتاج للاعتذار، ولم يتيسر له التصريح بسبب الامتناع عن هذا الفعل، فله أن يعرِّض في الكلام، ويورِّي، ولا يكذب.

وراجعي في ذلك الفتويين التاليتين: 71299، 29149.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: