الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتراض من بنك ربوي لشراء مسكن للأهل
رقم الفتوى: 403018

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 محرم 1441 هـ - 2-9-2019 م
  • التقييم:
1218 0 0

السؤال

أنا مقيم في ألمانيا، وأعمل - والحمد لله - ولديَّ أخوين، ووالدتي في تركيا يقيمون من خمس سنوات، ويسكن في منزل واحد مكون من ثلاث غرف للأجار، ولكل أخ لديه طفلان، ولا نملك منزل، ودفع الإيجار المنزل صعب، ولقد فكرت في قرض من البنك غير إسلامي، لكي اشتري منزلا في تركيا لإسكان إخواني في المنزل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله تعالى أن ييسر أمركم، وأن يهيئ لكم من أمركم رشدا، وأما ما سألت عنه حول الاقتراض من بنك ربوي لشراء مسكن لأمك، وإخوتك، يغنيهم عن الإيجار، فالجواب عنه: أن الاقتراض بالربا محرم تحريماً قطعياً، فلا يجوز الإقدام عليه إلا للمضطر, وما ذكرته في سؤلك لا يبلغ  الضرورة، ويمكن البحث عن وسيلة مشروعة لتحقيق تلك الغاية كمعاملة أحد البنوك الإسلامية، أو غيرها في معاملة مباحة، ومن تحرى الحلال وجده، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

ونيتك في التوسعة على أهلك نية حسنة، وغاية طيبة، تحمد لك لكن ابتغ السبل المشروعة إليها، وسييسر الله لك ذلك بإذنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: