الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا جعالة لمن ليس له عمل في العقد بين الطرفين

السؤال

أتيت بعميل لبعض الإخوة، بشرط أخذ عمولة على قيمة الأعمال المنجزة. بعد فترة مات هذا العميل؛ فتوقف العمل، وتوقفت العمولة.
وبعد سنتين اتفق هؤلاء الإخوة مع الورثة على استكمال العمل بعقد جديد. فهل يحق لي أن أطالب الإخوة بالاستمرار في إعطائي العمولة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أنه لا حق لك في المطالبة بالاستمرار في دفع عمولة على عقد لا عمل لك فيه.

فالاتفاق الجديد الذي أبرمه أصحاب العمل مع ورثة العميل، ليس لك أن تطالبهم بشيء بسببه.

فإن السمسرة حقيقتها جُعالة على القيام بعمل، وأنت لم تعمل شيئًا في اتفاقهم الجديد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني