الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استثمار مال المعونة المأخوذ من الضرائب

السؤال

أنا طالب في بلد أوروبي، وهناك راتب شهري من الدولة لي كطالب؛ لأعيش به، وهذا المال من ضرائب العاملين، بعضها حلال، والآخر حرام.
هل يجوز لي أن أستثمر المال الذي زاد كل شهر، أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تستحق تلك المعونة التي تعطيها لك الدولة، وتنطبق عليك شروطها، فلا حرج عليك في الانتفاع بها، ولو زادت عن حاجتك، فلك الانتفاع بالزائد باستثماره، أو غير ذلك من أوجه الانتفاع المباحة، إذا كانت الدولة لا تشترط رده.

ولا يؤثر في ذلك كون أموال الضرائب التي يؤديها العمال بعضها من حرام.

وراجع للفائدة الفتوى: 213556

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني