الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من عنده مشكلة في النطق والسمع وكان لا يصلي

السؤال

هناك شخصٌ لا يعرف القراءةَ ولا الكتابة، ولديه مشكلةٌ في النطق والسمع، وكان لا يُصلّي. ومنذ فترةٍ بدأ يُصلّي بعد أن تعلّم الفاتحةَ وأركانَ الصلاة. فما الذي يجب عليه في هذه الحالة، مع العلم أن عمره يقارب الثلاثين عامًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، ولا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، ويجب عليه أن يؤديها بقدر استطاعته.

وعليه؛ فإن حالة الشخص المذكور لا تبرر تركه للصلاة، فإذا كان لا يحسن الفاتحة، فإنه يقتدي بمن يحسنها، أو يبحث من يلقنه إياها، وانظر في ذلك الفتوى: 383185.

فالواجب على الشخص المذكور قضاء جميع الصلوات التي تركها، ابتداء من وقت بلوغه الحُلُم، وأن يواصل القضاء حتى يتحقق، أو يغلب على ظنه براءة ذمته، هذا مذهب الجمهور، وهو المفتى به عندنا.

وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم وجوب قضاء الفوائت في هذه الحالة. وراجع المزيد في الفتوى: 125226.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني