الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزوج واسع في تزويج أخواتك

السؤال

أنا شاب في التاسعة والعشرين ولي أختان إحداهما أكبر مني ولم تتزوجا بعد أريد الزواج ولكني لا أفضل الزواج قبلهما هل من الأفضل أن أسعى لزواجي أم أنتظر حتى تتزوجا وأساعدهما على الزواج لأن والدنا متوفى

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأفضل بدون شك أن تتزوج وتحصن فرجك لاسيما وأنت في زمن كثرت فيه الفتن، وعم الفساد، وانتشرت الرذيلة.

وفي الوقت نفسه تعين أخواتك على زواجهن بما تستطيع.

واعلم أنه لا حرج أن تعرض على من تراه كفؤا من الرجال الصالحين الزواج من أخواتك، فقد عرض الرجل الصالح إحدى ابنتيه على موسى عليه الصلاة والسلام المشار إليه بقوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ {القصص: 27}.

وقد كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم يعرضون بناتهم وأخواتهم لتزويجهن مساعدة لهن على العفة وصيانة لهن من الفساد.

ويمكنك الاطلاع على نماذج من هذا في الفتوى رقم: 7682

فاحرص بارك الله فيك على إعانة أختيك على الزواج وتحصين أنفسهن، والله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني