الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك كتابة البسملة في الكتب الرسمية خوفا من تعرضها للامتهان
رقم الفتوى: 66198

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 رجب 1426 هـ - 23-8-2005 م
  • التقييم:
8905 0 465

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم قامت إحدى الجهات الرسمية في بلادنا باستبدال بسم الله الرحمن الرحيم في الكتب الرسمية واستعوضت عنها باسمه تعالى بحجة الحفاظ على اسم الله العظيم من الدخول إلى الأماكن غير الطاهرة ما حكم هذا التغيير؟ وهل يجوز العمل به؟ وإذا كنا مأمورين بالعمل بمثل هذا فهل نحن آثمون على فعل ذلك؟
أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن البدء في المكاتبات ببسم الله الرحمن الرحيم لا يجب ولا يأثم تاركه، وقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الصيغة يوم الحديبية واستبدلها بـ (باسمك اللهم) نزولاً عند رغبة قريش كما في الصحيحين وغيرهما.

هذا، وإن الأولى البدء في المكاتبات ببسم الله الرحمن الرحيم لقوله صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع. رواه الحافظ الرهاوي في الأربعين عن أبي هريرة وحسنه صاحب عون المعبود، ولكن إذا تيقن أو غلب على الظن أن أوراق تلك المكاتبات الرسمية تتعرض للامتهان، فإن الواجب ترك كتابة البسملة، وقد يؤجر فاعل ذلك لتعظيمه شعائر الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: