الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز المطالبة بالتعويض عن الأضرار الزائدة عن الضرر الأول

السؤال

كنت أسوق سيارتي فصدمني سائق من الخلف وبعد ذلك عوضتني شركة التأمين بما يكفي لإصلاحها أو أكثر فأخذت المال ولم أصلح السيارة وبعد شهر صدمني سائق آخر في نفس مكان الصدمة الأولى فزاد من خسارة السيارة، فهل أطالب بتعويض عن الخسارة كلها أم عن النصف لأنها زيادة عن الأولى أم لا أطالب بشيء لأن السيارة كانت مصدومة من قبل، التعويض الأول يساوي ثمن السيارة تقريبا، أفيدوني؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلك أن تطالب بالتعويض عن الأضرار الزائدة عن الأضرار التي لحقت بالسيارة من جراء الصدمة الأولى، بغض النظر عن قيمة التعويض الذي أعطيته عن الأضرار الأولى، وراجع الفتوى رقم: 9215، والفتوى رقم: 3582، والفتوى رقم: 42822.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني