الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة الذهب الموروث
رقم الفتوى: 68953

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 شوال 1426 هـ - 8-11-2005 م
  • التقييم:
2772 0 226

السؤال

أمي توفيت قبل حوالي أربعة أعوام وكان لديها كمية من الذهب لم تستعمله قبل وفاتها بمدة طويلة حيث كانت تعاني من مرض عضال وقبل أن تتوفى بمدة كانت قد أعطت هذا الذهب إلى خالي من باب الأمانة ولم أكن أعرف شيئا عنه حتى أبلغني خالي بعد وفاتها بفترة، والآن لها حولي أربعة أعوام متوفاة سؤالي هو: هل هذا الذهب تجب فيه الزكاة، وإن تجب كيف يتم إخراجها، وعندي إخوة من أبي هل تجب عليهم علماً بأن فيهم من هو مدين لي، الرجاء الرد مع أن تؤخذ كل كلمة كتبتها بعين الاعتبار؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا زكاة على والدتك في حياتها على الذهب المذكور ما دامت تتخذه للزينة سواء كانت تلبسه فعلاً أو لا، فإذا نوت باتخاذه القنية لا الزينة وجبت عليها الزكاة بعد مضي حول من حين تغيير نيتها، وإذا لم تعلموا بأنها نوت به القنية فالأصل بقاؤه على أنه حلي ولا زكاة فيه، هذا فيما يتعلق بحياتها، وأما بعد وفاتها فقد بينا حكم زكاة الذهب الموروث والذي لم يعلم به وارثه إلا بعد سنين، في الفتوى رقم: 68529 فراجعها.

وفي الحالات التي تجب فيها الزكاة عليك في الذهب أو في غيره فلا حرج في إعطائها لأخيك المستحق والمدين لك بشرط ألا تشترط عليه أن يردها إليك، وفي حالة أن تعطيه إياها دون أن تشترط عليه ردها ولكنه مع ذلك ردها إليك فإنها مجزئة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: