الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما تفعله من أسلمت سرا فأجبرت على الزواج من نصراني

السؤال

أنا لي صديقه كانت نصرانية وأسلمت قبل سنة، لم تعلن إسلامها بل مازال في السر بسبب وضعها الاجتماعي المحافظ والمتشدد، قبل بضعة أيام تقدم لزواجها شاب نصراني وهي رفضت، لكن أهلها يريدون إجبارها على هذا الزواج، فماذا تفعل، هي في الوقت الحاضر لا تملك المال للابتعاد ولا يوجد أحد يدعمها ويقف بجانبها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لهذه المسلمة أن تخضع لقرار أهلها، وعليها أن تتخلص من هذا الزواج بأي طريقة، كأن تصر على رفض هذا الزوج وتهديدهم بالخروج من البيت في حال إصرارهم، أو ما تراه من الطرق مناسباً لحالها ووضعها، وعليها أن ترتب وضعها على أن تجهر بإسلامها في الوقت المناسب، وعليها أن تبحث لنفسها عن زوج مسلم يصونها، وتستعين في بحثها بصديقاتها، أو تعرض الأمر على بعض أهل الخير إما مباشرة أو عن طريق أحدٍ، وإذا تمكنت من الزواج بمسلم حتى تتخلص مما قد يأتي عليها من إشكالات فأمر حسن، ويجب أن يتولى عقد نكاحها قاضي المسلمين أو جماعتهم إن كان البلد ليس فيه قضاء إسلامي، ولها أن تولي أمرها رجلاً يزوجها كما تم توضيح ذلك في فتاوى سابقة، ومن ذلك الفتوى رقم: 71511، ولا يتولى وليها الكافر عقد نكاحها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 10748.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني