الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يثبت الخيار إذا كانت الزوجة ضعيفة البصر
رقم الفتوى: 78809

  • تاريخ النشر:الخميس 25 شوال 1427 هـ - 16-11-2006 م
  • التقييم:
7356 0 359

السؤال

تزوجت من فتاة ترتدي نظارة بسبب ضعف نظر تبين لاحقا أنه 5 درجات علما أنني سألتها قبل الكتاب فقالت إن درجة ضعفها 3 درجات. أعتبر نفسي مغبونا في هذا الزواج وقد فوجئت بأنها ترتدي النظارة طوال الوقت ما عدا وقت النوم مما يقلل جاذبيتها لي وأخشى أن ينتقل هذا الضعف للأولاد في المستقبل وأنا على يقين أنها لو صدقت معي وأخبرتني عن درجة ضعفها الحقيقية لما تزوجتها. السؤال ما هو حكم طلاقها وهل علي دفع كامل المؤخر. هل يجوز كبديل عن الطلاق إبقاؤها بشريطة عدم الإنجاب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ضعف البصر ليس عيبا يثبت خيار فسخ النكاح. وعليه، فالمرأة تستحق كامل المهر المعجل منه والمؤخر، وليس لك الرجوع فيما فرض لها من المهر، ويكره الطلاق في مثل هذه الحالة، لأنه لا حاجة له، فضعف البصر لا يؤثر على الحياة الزوجية، وليس بالضرورة أن ينتقل إلى الأبناء.

أما إبقاؤها دون إنجاب فالإنجاب حق للزوجين معا، فلا يجوز لأحدهما أن يحرم منه الآخر، فإذا كانت الزوجة تريد الإنجاب فلا يحق للزوج الامتناع منه، وأما إذا حصل الاتفاق على ذلك فلا حرج. وانظر الفتوى رقم: 16855.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: