الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريق تحديد جنس المولود... وحكمها
رقم الفتوى: 7888

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 صفر 1422 هـ - 2-5-2001 م
  • التقييم:
16178 0 390

السؤال

كيف يمكن التحديد لإنجاب ذكر أو أنثى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتحديد جنس الجنين ذكراً، أو أنثى، يتم الآن عن طريق فصل الحيوان المنوي قبل تلقيح البويضة، وهذا يقدم عليه من لا يستطيع الإنجاب بالطريقة المعتادة، وإنما عن طرق التلقيح الصناعي.
ونظراً لكون هذه العملية يكتنفها الخطر والمحذور من جهة الاطلاع على العورة، واحتمال اختلاط الحيوانات المنوية وغير ذلك، فإننا لا نرى جواز عملية التلقيح الصناعي، وتحديد الجنين لمن كان قادراً على الإنجاب بالطريقة المعتادة، وإنما يجوز التلقيح الصناعي وفق ضوابط وشروط سبق بيانها تحت الفتوى رقم 5995
وثمة أبحاث تشير إلى أن تناول الأم بعض المأكولات قد يكون له أثر في تحديد جنس المولود، وهذا يرجع فيه إلى أهل الاختصاص، والذي ننصح به هو أن يرضى الإنسان بما قسم الله تعالى له، وأن يسأله الذرية الصالحة، وقد يكون في وجود الأنثى أضعاف ما في وجود الذكر من الخير والسعادة، حسبما يقدره الله تعالى، فما في كل ذكر خير، ولا في كل أنثى شر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: