الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السنة بعد الرفع من الركوع
رقم الفتوى: 94204

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1428 هـ - 2-4-2007 م
  • التقييم:
18032 0 351

السؤال

عند الرفع من الركوع البعض يرفع يديه ويدعو فهل ورد شيء من هذا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان خطأ فما هو الصواب؟ .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسنة بعد الرفع من الركوع أن يقول المصلي -إماما كان أو مأموما أو منفردا- ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد، ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

والاقتصار على الوارد هنا أفضل لأن بعض العلماء يرون أن تطويل هذا الركن بقدر قراءة الفاتحة يبطل الصلاة، وبعضهم يرى أن تطويله لا يبطل ولا حرج في زيادة ذكر أو دعاء فيه؛ لحديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء متفق عليه.

والذين منعوا من تطويله استندوا إلى رواية في صحيح البخاري وهي{ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء} وفسروها بأن أركان صلاته قريبا من السواء في الطول؛ إلا القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين فخفيفة، وأما رفع اليدين كهيئة الدعاء فهذا غير مشروع؛ إلا في حال القنوت عند من يقنت بعد الركوع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: