الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              عتق المدبر

                                                                                                                                                                              واختلفوا في عتق المدبر عن الكفارة، فقالت طائفة: لا يجوز.

                                                                                                                                                                              روي هذا القول عن الشعبي ، وبه قال مالك، والأوزاعي ، وأبو عبيد، وأصحاب الرأي، حكى أبو عبيد ذلك عن الثوري.

                                                                                                                                                                              وقالت طائفة: يجزئ، هذا قول الشافعي وأبي ثور .

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر : يجزئ ذلك؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - باع مدبرا، فإذا جاز بيع المدبر جاز عتقه.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية