الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
22 - فلا يصح النذر بالمعاصي ولا بالواجبات ; فلو nindex.php?page=treesubj&link=4178_4192نذر حجة [ ص: 73 ] الإسلام لم تلزمه إلا واحدة ، ولو nindex.php?page=treesubj&link=4178_4192نذر صلاة سنة وعنى الفرائض لا شيء عليه وإن عنى مثلها لزمته ويكمل المغرب
( 22 ) قوله : فلا يصح nindex.php?page=treesubj&link=4181النذر بالمعاصي إلخ . هذا بظاهره مضاد لقولهم بصحة نذر صوم أيام النحر ، فيجب أن يراد كون المعصية باعتبار نفسه كالنذر بالزنا وشرب [ ص: 73 ] الخمر فلا يلزمه الوفاء به لكنه ينعقد موجبا للكفارة بخلاف النذر بالطاعة حيث لا يكون يمينا إلا بالنية على ما عليه الفتوى ; فلو nindex.php?page=treesubj&link=24904_27092_16477فعل المعصية المحلوف عليها انحلت وأثم . وأما nindex.php?page=treesubj&link=4176_4171_4192_2534نذر صوم يوم النحر فصحيح غير أنه يفطر ويقضي وذلك أنه نذر بصوم مشروع والنهي لغيره وهو ترك إجابة دعوة الله تعالى فيصح في ظاهر الرواية . وروي الثاني عن الإمام عدم الصحة وبه قال زفر رحمه الله كذا في النهر