ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
657 - عائشة بنت أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بمكة، ما لم يتزوج بكرا غيرها، وهي بنت ست سنين، ودخل بها بالمدينة، وهي بنت تسع سنين، بعد سبعة أشهر من مقدمه المدينة، وقبض وهي بنت ثمان عشرة سنة، وبقيت إلى خلافة معاوية، وتوفيت سنة ثمان، وقيل: سبع وخمسين، وقد قاربت السبعين، وأوصت أن تدفن بالبقيع، وكان وصيها: عبد الله بن الزبير بن العوام.
كناها النبي صلى الله عليه وسلم أم عبد الله.
أمها أم رومان بنت سبيع بن دهمان بن الحارث بن عبد بن مالك بن [ ص: 940 ] كنانة، نسبها مصعب الزبيري.
أخبرنا بذلك حدثنا الهيثم بن كليب، عن أحمد بن أبي خيثمة، مصعب بهذا. .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بها قريبا من موت وماتت خديجة، قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة المدينة بثلاث سنين، أو قريب من ذلك أخبرناه حدثنا خيثمة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبيه، بهذا، وقال فيه: هشام بن عروة، وتزوجها وهي بنت ست سنين، وأهديت إليه بنت تسع ، [ ص: 941 ] ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة، ولعب معها.
أخبرنا حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، أحمد بن منصور، قالا: حدثنا وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عروة، عن عائشة.
وعن عن أبيه، عن هشام بن عروة، قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست، ودفعت إليه وأنا بنت تسع، ومات وأنا بنت ثمان عشرة. عائشة،
رواه جماعة عن منهم: هشام بن عروة، الثوري، وابن عيينة، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وابن أبي الزناد، وعبدة، وعبد الله بن محمد بن عروة وغيرهم.
ورواه عن الأعمش، إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه الثوري، ومطرف، وشريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة.
ورواه الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم، عن [ ص: 942 ] عائشة.
ورواه محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة.
في ذكر وفاة وتزويج خديجة، عائشة
أخبرنا حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، أحمد بن منصور، عن وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبيه، هشام بن عروة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: كل نسائك لها كنية غيري، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتني بأم عبد الله، فكان يقال لها: أم عبد الله، حتى ماتت، ولم تلد قط. عائشة أن
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، أحمد بن شيبان، حدثنا حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سفيان، عن عن أبيه، هشام بن عروة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كناها أم عبد الله، ما لم يلد لها. عائشة: عن
رواه وهيب، وغيرهما، عن وأبو أسامة هشام، عن عن عباد بن عبد الله [ ص: 943 ] بن الزبير، عائشة.
وقال وغيره: عن وكيع هشام، عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، بكر بن سهل، حدثنا حدثنا عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عطاء، عن رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ابن عباس، خديجة بمكة، نزل جبريل بصورة في سرقة حرير خضراء، فقال: يا عائشة محمد، هذه زوجتك في الدنيا، وزوجتك في الآخرة، عوضا من عائشة، خديجة. لما توفيت
غريب بهذا الإسناد، تفرد به عبد الغني.
وروي عن عن أبيه، عن هشام بن عروة، [ ص: 944 ] عائشة.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، بكر بن سهل، حدثنا حدثنا عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عطاء، عن قال: قالت ابن عباس، أعطيت عشر خصال لم تعطهن ذات خمار، الحديث. عائشة:
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن أبيه، هشام بن عروة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أريتك في المنام مرتين، أرى أن رجلا يحملك في سرقة حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف فأراك فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه. عائشة: عن
قال عروة: وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت عائشة بثلاث سنين، خديجة يومئذ بنت ست سنين، وبني بها وهي بنت تسع سنين، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة ثمان عشرة سنة. ولعائشة
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا ومحمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن أبيه، عن هشام بن عروة، قالت: عائشة
[ ص: 945 ] كانت أمي تعالجني تريد تسمنني بعض السمن، لتدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما استقام لها بعض ذلك حتى أكلت التمر في القثاء، فسمنت عليه كأحسن ما يكون من السمن.
قال: فحدث عن أبيه، هشام بن عروة، عن قالت: إني لألعب مع جواري من الأنصار في أرجوحة بين نخلتين إذ أتت أمي فأخذت بيدي ما أدري ما تصنع، فجعلت أضع يدي على بطني لأرد نصبي، لكن لا ترى ما بي، فذهبت بي أمي وأدخلتني على رسول الله صلى الله عليه وسلم. عائشة
حدثنا عمر بن الربيع بن سليمان، حدثنا حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال أدبوا الخيل، وانتضلوا، وانتعلوا، وتسوكوا، وإياكم وأخلاق الأعاجم، ومجاورة الخنازير، وأن يوضع بين أظهركم صليب، ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن أن يدخل الحمام إلا بمئزر، ولا مؤمنة، إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني وهي على فراشها، قالت: عمر بن الخطاب،
[ ص: 946 ] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراشي، أو على موضع فراشي يقول: " أيما مؤمنة وضعت خمارها في غير بيتها إلا هتكت الحجاب فيما بينها وبين ربها عز وجل.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، وأحمد بن الحسين بن عتبة، قالا: حدثنا حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، أبو زيد بن أبي الغمر، حدثنا عن يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أنها قالت: عائشة، كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغالية الجيدة عند إحرامه.
غريب من حديث عن ابن عمر، تفرد به عائشة، يعقوب الزهري.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، محمد بن إسحاق، حدثنا عن أبيه، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، قالت: عائشة،
[ ص: 947 ] لما قدمنا مهاجرين سلكنا في ثنية صعبة، فنفر بي جمل كنت عليه قويا منكرا، فوالله ما أنسى قول أمي: واعروساه، فركز رأسه، فسمعت قائلا يقول، والله ما أراه: لو ألقي خطامه، فألقيته، فقام يستدير عليه، كأنما إنسان جالس تحته يمسكه.