659 -
واسمها: رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي. [ ص: 952 ] أم حبيبة
وكانت تحت عبيد الله بن جحش، فتنصر، وهلك بأرض الحبشة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده.
وكان النجاشي زوجها إياه، سنة ست، وأمهرها من عنده، وكان وليها عثمان بن عفان.
وتوفيت في خلافة سنة ثنتين وأربعين، وقيل: أربع وأربعين. معاوية بن أبي سفيان،
روى عنها: معاوية، وعنبسة ابنا أبي سفيان، وأنس بن مالك، ومعاوية بن حديج، وعبد الله بن عتبة، وأبو سفيان بن سعيد بن الأخنس وغيرهم.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف الأصبهاني، حدثنا حدثنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا سعيد بن عفير، عن الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عروة، عن أنها قالت: عائشة، عبيد الله بن جحش وهي امرأته إلى أرض بأم حبيبة بنت أبي سفيان، الحبشة، فلما قدم أرض الحبشة تنصر، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث معها أم حبيبة بنت أبي سفيان، النجاشي فأهداها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. شرحبيل بن حسنة، هاجر [ ص: 953 ]
أخبرنا حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، أبو مسعود، أخبرنا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عروة، عن أنها كانت عند أم حبيبة: عبيد الله بن جحش فمات، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي عليه السلام، وهو بالمدينة.
أخبرنا حدثنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب: معاوية بن حديج، أنه سأل أخته معاوية بن أبي سفيان، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أم حبيبة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم ير فيها أذى. عن
وهكذا رواه عبد الحميد، عن يزيد، عن معاوية بن حديج.
رواه عمرو بن الحارث، والليث، وبكير بن مضر، عن وابن لهيعة، يزيد، عن عن سويد بن قيس، معاوية، نحوه، وهو الصواب.
أخبرنا حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، أبو مسعود، أخبرنا حدثنا شبابة بن سوار، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: أم حبيبة،
[ ص: 954 ] سألتها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم.
حدثنا حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، أبو مسعود، أخبرنا عبد الأعلى بن مسهر، حدثنا أخبرني الهيثم بن حميد، العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عنبسة، قال: لما حضرته الوفاة جزع، فقيل له: ما جزعك، ألم تكن على سمت من الإسلام حسنة ؟ قال: وما لي لا أجزع ولست أدري ما أقدم عليه، إن أرجى عملي أني سمعت أختي تقول: أم حبيبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها حرمه الله على النار، والله ما تركتهن إلى يومي هذا. عن
غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن الحارث عزيز الحديث، يجمع حديثه.
ورواه عمرو بن أوس، وأبو صالح، ويعلى الثقفي، ومكحول، ومعبد بن خالد، عن عنبسة، عن أم حبيبة:
[ ص: 955 ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة.