661 -
اسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قبله تحت أم سلمة أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، ولها منه: أبي سلمة بن عبد الأسد، زينب، وعمر ابنا أبي سلمة، ربيب النبي صلى الله عليه وسلم.
وتوفيت سنة تسع وخمسين، بعد بستة أيام، ويقال: سنة إحدى وستين. عائشة
وكان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها سنة أربع من الهجرة، وصلى عليها سعيد بن زيد لما توفيت. [ ص: 957 ]
روى عنها: عبد الله بن عباس، وعائشة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو الطفيل وغيرهم.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، محمد بن إسحاق، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم حبيبة بنت أبي سفيان: وكانت قبله عند أم سلمة هند بنت أبي أمية، أبي سلمة بن عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ثم قدما المدينة، فأصابته جراحة بأحد، فمات من جراحته، وكان تزوجها وهي بكر، فولدت له: سلمة، وعمر، وذرة، ولم يصب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ولدا. وزينب،
قال محمد بن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، ومن لا أتهم، عن وعبد الله بن الحارث، قال: عبد الله بن شداد بن الهاد، ابنها أم سلمة سلمة، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت حمزة، وهما صبيان صغيران فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل جزيت سلمة بتزويجه إياي أمه. وكان الذي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا حدثنا خيثمة، [ ص: 958 ] يحيى بن أبي طالب.
وحدثنا محمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا قالا: حدثنا الحارث بن محمد التميمي، أخبرنا روح بن عبادة، ابن الجريج، أخبرني أن حبيب بن أبي ثابت، عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنها لما قدمت أم سلمة المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغريب، حتى أنشأ ناس منهم للحج، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، وازدادت عليهم كرامة.
قالت: فلما وضعت جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فقلت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا يولد لي، وأنا غيور، وذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين رباب؟ حتى جاء زينب فاختلجها، فقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين [ ص: 959 ] زناب ؟ فقالت قريبة عمار بن ياسر بنت أبي أمية، فواقفها عندها: أخذها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني آتيكم الليلة، قالت: فوضعت ثقالي، وأخرجت حبات من شعير في جرن، وأخذت شحما فعصدته به، قال: فبات، ثم أصبح، فقال حين أصبح: عمار بن ياسر، إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع أسبع لنسائي. أن
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، أحمد، حدثنا عن يونس، حدثني ابن إسحاق، عن أبيه، قال: عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام،
[ ص: 960 ] في شوال، وجمعها في شوال، فقالت له: سبع عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فعلت، ثم سبعت عند صواحبك، وإن شئت فثلثت، ثم أدور عليك بيومك، فقال: لا، بل ثلث. أم سلمة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم