662 - زينب بنت جحش الأسدية
من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وهي بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أمها: أميمة بنت عبد المطلب.
تزوجها سنة ثلاث، وهي أول من مات من أزواجه بعد وفاته، في خلافة سنة عشرين، عمر بن الخطاب، وأول من جعل على جنازته النعش.
روت عنها: أم حبيبة، وعائشة، وأنس بن مالك، ومحمد بن علي بن الحسن، ومحمد بن عبد الله بن جحش.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، محمد بن إسحاق، قال: أم سلمة: أحد نساء زينب بنت جحش، بني أسد بن خزيمة، وكانت قبله عند مولاه فزوجه الله إياها ، [ ص: 961 ] فمات ولم يصب منها ولدا، وهي أم الحكم. زيد بن حارثة، ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
حدثنا حدثنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، عن سليمان بن المغيرة، ثابت، عن قال: لما انقضت عدة أنس بن مالك تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. زينب
حدثنا حدثنا محمد بن يعقوب، محمد بن هشام بن ملاس النميري، حدثنا عن مروان بن معاوية، حميد، عن أنس، قال: فأشبع الناس خبزا ولحما. بزينب، أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى
أخبرنا أحمد بن محمد. . . .، حدثنا حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، [ ص: 962 ] سفيان بن عيينة.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود، وعلي بن عبد الله، قالا: حدثنا سفيان، قال علي: قال سمعته يقول: حدثنا الزهري، عروة، عن عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها حبيبة بنت أم حبيبة، عن أم حبيبة، قالت: زينب بنت جحش،
قالت قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث. زينب: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه، وهو محمر وجهه، وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، قال: وعقد سفيان عشرا كهيئة التسعين.
لفظ الحديث لأبي مسعود.