الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
262 - ( 20 ) - حديث عائشة : { كان النساء ينصرفن من صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم وهن متلفعات بمروطهن ، ما يعرفن من الغلس }. متفق عليه ، وله ألفاظ ، منها : { لا يعرف بعضهن بعضا }وهي للبخاري ، ومنها : { تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة } ، وهي لمسلم .

( فائدة ) :

حديث رافع بن خديج : { أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر } ، احتج به الحنفية ، رواه أصحاب السنن ، [ ص: 327 ] وابن حبان وغيرهم ، وفي لفظ الطبراني وابن حبان : { فكلما أسفرتم بالصبح فإنه أعظم للأجر } ، وأجيب عنه بأن المعني به تحقيق طلوع الفجر ، قال الترمذي : قال الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق : معناه أن يضح الفجر فلا يشك فيه قال ولم يروا أن المعني تأخير الصلاة يقال وضح الفجر يضح إذا أضاء ، ويرده رواية ابن أبي شيبة وإسحاق وغيرهما بلفظ : { ثوب بصلاة الصبح يا بلال ، حتى يبصر القوم مواقع نبلهم من الإسفار } ، لكن روى الحاكم من طريق الليث ، عن أبي النضر ، عن عمرة ، عن عائشة { قالت : ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله }.

التالي السابق


الخدمات العلمية