الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ هوس ] هوس : الْهَوْسُ : الطَّوَفَانُ بِاللَّيْلِ وَالطَّلَبُ بِجُرْأَةٍ . هَاسَ يَهُوسُ هَوْسًا : طَافَ بِاللَّيْلِ فِي جُرْأَةٍ . وَأَسَدٌ هَوَّاسٌ وَكَذَلِكَ النَّمِرُ ; قَالَ : وَفِي يَدِي مِثْلُ مَاءِ الثَّغْبِ ذُو شُطَبٍ أَنَّى نَحَيْتُ يَهُوسُ اللَّيْثُ وَالنَّمِرُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَادَ الثَّغَبَ فَسَكَّنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : الثَّغْبُ ، بِسُكُونِ الْغَيْنِ ، الْغَدِيرُ . وَرَجُلٌ هَوَّاسٌ وَهَوَّاسَةٌ : شُجَاعٌ مُجَرَّبٌ . وَالْهَوْسُ : الْإِفْسَادُ ، هَاسَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ هَوْسًا . وَالْهَوْسُ : الدَّقُّ هَاسَهُ يَهُوسُهُ وَهَوَّسَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : هُسْتُهُ هَوْسًا وَهِسْتُهُ هِيسًا وَهُوَ الْكَسْرُ وَالدَّقُّ ; وَأَنْشَدَ : إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عَرِيضَا وَالتَّهَوُّسُ : الْمَشْيُ الثَّقِيلُ فِي الْأَرْضِ اللَّيِّنَةِ . وَهَوِسَ النَّاسُ هَوَسًا : وَقَعُوا فِي اخْتِلَاطٍ وَفَسَادٍ . وَهَوِسَتِ النَّاقَةُ هَوَسًا فَهِيَ هَوِسَةٌ : اشْتَدَّتْ ضَبَعَتُهَا ، وَقِيلَ : تَرَدَّدَتْ فِيهَا الضَّبَعَةُ . وَضَبَعٌ هَوَّاسٌ : شَدِيدٌ ; قَالَ : يُوشِكُ أَنْ يُؤْنَسَ فِي الْإِينَاسِ فِي مَنْبِتِ الْبَقْلِ وَفِي اللُّسَاسِ مِنْهَا هَدِيمُ ضَبَعٍ هَوَّاسِ وَالْهَوِيسُ : النَّظَرُ وَالْفِكْرُ . وَالْهَوْسُ : الْأَكْلُ الشَّدِيدُ . وَالْهَوْسُ : شِدَّةُ الْأَكْلِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : النَّاسُ هَوْسَى وَالزَّمَانُ أَهْوَسُ ; قَالَ : النَّاسُ يَأْكُلُونَ طَيِّبَاتِ الزَّمَانِ ، وَالزَّمَانُ يَأْكُلُهُمْ بِالْمَوْتِ . وَالْهَوَّاسُ : الْأَسَدُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : هُوَ الْأَضْبَطُ الْهَوَّاسُ فِينَا شَجَاعَةً وَفِيمَنْ يُعَادِيهِ الْهِجَفُّ الْمُثَقَّلُ وَالْهَوْسُ : الْمَشْيُ الَّذِي يَعْتَمِدُ فِيهِ صَاحِبُهُ عَلَى الْأَرْضِ اعْتِمَادًا شَدِيدًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسَدُ الْهَوَّاسَ . وَالْهَوْسُ : السَّوْقُ اللَّيِّنُ . يُقَالُ : هُسْتُ الْإِبِلَ فَهَاسَتْ أَيْ تَرْعَى وَتَسِيرُ ، وَإِنَّمَا شُبِّهَ هَوَسَانُ النَّاقَةِ بِهَوَسَانِ الْأَسَدِ لِأَنَّهَا تَمْشِي خَطْوَةً خَطْوَةً وَهِيَ تَرْعَى . وَالْهَوَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، يُذْكَرُ فِي تَرْجَمَةِ هيس ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية